محمد المختار ولد أباه

111

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

أما الشواهد المعزوة التي لم يذكر المحقق أنها من الخمسين ، ولم ترد نسبتها في الكتاب ، فهي الآتية : باتت وغيّر آيهن مع البلى * إلا رواكد جمرهن هباء ومشجج أما سواء قذاله * فبدا وغير ساره المعزاء الشماخ أتوعدني بقومك يا ابن حجل * أشابات يخافون العبادا بما جمّعت من حضن وعمرو * وما حضن وعمرو والجيادا شقيق الباهلي هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم * وللعزب المسكين ما يتلمس أبو الغطريف الهداء وإني بما قد كلفتني عشيرتي * من الذب عن أعراضها لحقيق غيلان بن حريث ولما رأونا باديا ركباتنا * على موطن لا نخلط الجد بالهزل عمرو بن شأس فقال امكثي حتى يسار لعلنا * نحج معا قالت وعاما وقابله حميد بن ثور فكونوا أنتم وبني أبيكم * مكان الكليتين من الطحال شعبة المازني أنعت أعيارا رعين الخنزرا * أنعتهن إيرا وكمرا الأعور الكلبي إذا رأتني ساقطت أبصارها * دأب بكار شايحت أبكارها غيلان بن حريث لم يغذها الرّسل ولا أيسارها * إلا طري اللحم واستجزارها غيلان بن حريث شكا إلي جملي طول السرى * صبر جميل فكلانا مبتلى ابن حرملة ومنهل ليس له حوازق * ولضفادي جمه نقانق قيل أنه مصنوع لخلف الأحمر وإذا كان لا بد من إعطاء خلاصة عن مؤلف الكتاب ، فإننا سنقتصر على الملاحظات التالية : لقد كانت آراء سيبويه ، وهي كما يقال إنها من علم الخليل ، مصبا للنظريات اللغوية التي استقراها أبو عمرو بن العلاء ، ووضع ابن أبي إسحق الحضرمي مقاييسها وشرح عللها . ولم يكتف سيبويه بوصف العربية في زمنه ، وصفا شاملا يتماشى بالجملة ، مع أصول الخليل فوصف الكلام بأنه فيه :